ترامب يؤكد استمرار الهجمات على الحوثيين: واشنطن ترفع التصعيد العسكري في اليمن

في تصريحات جديدة على منصة “تروث سوشيال”، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهجمات على الحوثيين ستستمر حتى زوال تهديدهم لحرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية. وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة “في البداية فقط” وأن التصعيد العسكري سيستمر ضد الحوثيين ورعاتهم في إيران، ملوحًا بزيادة الضغط العسكري في حال استمروا في استهداف السفن الأمريكية.
تصعيد عسكري أمريكي مستمر ضد الحوثيين
في تطور ملحوظ للأحداث، شن سلاح الجو الأمريكي سلسلة من الغارات الجوية المكثفة على قاعدة الديلمي الجوية في صنعاء، مستهدفًا مخازن أسلحة للحوثيين. هذه الغارات تأتي في وقت حساس بعد تهديدات حوثية جديدة بإعادة استهداف السفن في الممرات البحرية الدولية، مما دفع واشنطن إلى تصعيد عملياتها العسكرية.
العمليات الأمريكية الحالية تختلف عن تلك التي كانت في عهد الرئيس جو بايدن؛ حيث انتقلت الاستراتيجية من الردع المحدود إلى الضربات الاستباقية واسعة النطاق. هذه الضربات المكثفة تستهدف الآن قيادات حوثية بارزة بجانب مواقع إطلاق الصواريخ، ما يعكس تحولًا في نهج واشنطن تجاه الحوثيين.
تزايد التهديدات الحوثية يفتح باب التصعيد
تصاعدت التهديدات الحوثية في الفترة الأخيرة، حيث هددت الجماعة المدعومة من طهران بإعادة استهداف السفن التجارية في الممرات البحرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عسكرية أكثر حسمًا. ويؤكد ذلك حرص الولايات المتحدة على الحفاظ على حرية الملاحة البحرية في المنطقة.
التصعيد الأمريكي تحت قيادة ترامب
يشير هذا التصعيد العسكري إلى تحول كبير في السياسة الأمريكية تجاه الحوثيين، حيث يتضح أن الإدارة الأمريكية الحالية تحت قيادة دونالد ترامب تتبنى استراتيجية أكثر قوة وحسمًا مقارنة بسابقتها. واستمرار الهجمات على القاعدة الجوية في صنعاء وبعض المواقع الحوثية في الحديدة يوضح التزام الولايات المتحدة بمكافحة تهديدات الحوثيين ضد مصالحها الأمنية.
الآثار المترتبة على التصعيد العسكري
يؤثر هذا التصعيد العسكري بشكل مباشر على الوضع الأمني في اليمن، كما يفتح الباب لمزيد من التصعيد العسكري على المستوى الإقليمي. مع استمرار الهجمات، قد يدخل النزاع في اليمن مرحلة جديدة، حيث يزداد القلق الدولي من تأثير هذا التصعيد على الاستقرار الإقليمي.