ضربات أميركية تقضي على قادة حوثيين في اليمن وترامب ينشر فيديو “عفواً”

في تصعيد جديد للتوتر في الشرق الأوسط، كشفت شبكة “سي إن إن” الأميركية نقلًا عن مسؤول في البنتاغون، أن الضربات الأميركية الأخيرة في اليمن استهدفت مواقع حيوية للحوثيين، وأسفرت عن مقتل عدد من قادة الجماعة وتدمير بنى تحتية عسكرية.
وأكد المسؤول أن الحوثيين ما زالوا قادرين على تحصين مخابئهم تحت الأرض والحفاظ على مخزونات أسلحتهم رغم الضربات المكثفة، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية ما زالت مستمرة بهدف تقويض قدراتهم على تنفيذ أي هجمات مستقبلية.
ترامب ينشر فيديو ضربة قاتلة ويعلق: “عفواً”
وفي تطور لافت، نشر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مقطع فيديو عبر منصته “تروث سوشيال”، قال إنه يوثق لحظة مقتل عشرات المقاتلين الحوثيين نتيجة ضربة جوية أميركية في اليمن.
ويظهر الفيديو، الذي التُقط بالأبيض والأسود من الجو، تجمعًا لعناصر حوثية في شكل شبه دائري قبل أن يتم استهدافهم بصاروخ، تلاه تصاعد كثيف للدخان ودمار شامل في الموقع.
وأرفق ترامب الفيديو بتعليق ساخر:
“عفواً، لن تكون هناك هجمات من جانب هؤلاء الحوثيين. لن يُغرِقوا سفننا مرة أخرى”.
البيت الأبيض يشيد بنتائج الضربات الجوية
من جهتها، صرّحت كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض، بأن الولايات المتحدة نفّذت أكثر من 200 ضربة ناجحة ضد الحوثيين خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة أن واشنطن مصمّمة على ردع أي تهديد لأمن الملاحة الدولية أو المصالح الأميركية في المنطقة.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت هذا الأسبوع عن إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس الجدية في مواجهة التهديدات الحوثية المتصاعدة.
التوتر يتصاعد… والأنظار تتجه للمرحلة القادمة
يأتي هذا التصعيد الأميركي في وقت يتصاعد فيه التوتر في البحر الأحمر وباب المندب، مع تهديد الحوثيين للملاحة الدولية واستهداف سفن تجارية وعسكرية خلال الأشهر الأخيرة.
وبينما لم يصدر رد رسمي فوري من الحوثيين على الفيديو أو الضربات الأخيرة، فإن المؤشرات تدل على أن المواجهة مرشحة للاستمرار، في ظل تبادل الرسائل النارية بين الطرفين.