القبض على مروج للإمفيتامين المخدر في الجوف وإحالته للنيابة العامة

في عملية أمنية ناجحة، أعلنت المديرية العامة لمكافحة المخدرات عن القبض على مواطن بمنطقة الجوف، لتورطه في ترويج مادة الإمفيتامين المخدر. وأوضحت الجهات الأمنية أنه تم إيقاف المتهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، قبل إحالته إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


تفاصيل العملية الأمنية

رصد وتتبع المروجين

تمكنت الجهات المختصة من تعقب المشتبه به وجمع الأدلة حول أنشطته غير القانونية، ما أسفر عن ضبطه متلبسًا بترويج مادة الإمفيتامين، وهي إحدى المواد المخدرة المحظورة في المملكة.

دور الأجهزة الأمنية في مكافحة المخدرات

تأتي هذه العملية ضمن الجهود المستمرة لمكافحة المخدرات والتصدي لمروجيها، بهدف حماية المجتمع من أخطار السموم المخدرة التي تهدد صحة وسلامة الأفراد.


ما هو الإمفيتامين ولماذا يشكل خطرًا؟

يُعد الإمفيتامين من المواد المنشطة الخطيرة التي تؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبي المركزي، ويؤدي تعاطيه إلى الإدمان والاضطرابات النفسية والجسدية، مما يجعله أحد أكثر المخدرات خطورة وانتشارًا بين الشباب.

أبرز مخاطر الإمفيتامين:

  • الإدمان السريع والتأثير السلبي على الدماغ.
  • ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب.
  • الهلوسة والاضطرابات النفسية الحادة.
  • تدمير العلاقات الاجتماعية والمهنية للمتعاطي.

دعوة للإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة

التعاون مع الجهات الأمنية

دعت الجهات الأمنية المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تتعلق بتهريب أو ترويج المخدرات عبر القنوات التالية:

  • رقم الطوارئ (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والمنطقة الشرقية.
  • رقم الطوارئ (999) في بقية مناطق المملكة.
  • رقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995).
  • البريد الإلكتروني: 995@gdnc.gov.sa.

ضمان السرية الكاملة للمبلغين

أكدت المديرية العامة لمكافحة المخدرات أن جميع البلاغات ستتم معالجتها بسرية تامة، لحماية المبلغين وضمان عدم تعرضهم لأي مخاطر.


يأتي القبض على مروج الإمفيتامين في الجوف كجزء من الحملات الأمنية المكثفة لمكافحة المخدرات وحماية المجتمع، حيث تؤكد الجهات الأمنية استمرار جهودها للقضاء على الأنشطة الإجرامية المرتبطة بالمخدرات، وتحث الجميع على التعاون والمساهمة في الإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة لضمان أمن وسلامة المجتمع.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *