السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في فلسطين وتطالب بمحاسبة دولية للاحتلال

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها الشديدة واستنكارها للتصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مستنكرة استمرار استهداف المدنيين العزل ومناطق الإيواء، والتي أسفرت عن مقتل العشرات، بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم في قطاع غزة، التي كانت تأوي النازحين الفارين من العدوان.
كما أدانت المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مستودعًا تابعًا للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، والذي كان يحتوي على مستلزمات طبية مخصصة للمرضى والمصابين في غزة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
غياب المحاسبة الدولية يزيد الانتهاكات
أكدت وزارة الخارجية السعودية أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والانتهاكات الإسرائيلية أدى إلى إمعان الاحتلال في انتهاكاته المستمرة، مشيرة إلى أن عدم اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات حاسمة ضد هذه التجاوزات ساهم في تفاقم الأوضاع وزيادة معاناة الشعب الفلسطيني.
وشددت المملكة على أن استمرار هذه الجرائم يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مما يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف العدوان وحماية المدنيين وفقًا للمواثيق الدولية.
دعوة لمجلس الأمن لتحمل مسؤولياته
جددت السعودية مطالبتها للدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بالاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه وقف العدوان الإسرائيلي ووضع حد للكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون، مؤكدة أهمية تفعيل آليات المحاسبة والمساءلة الدولية لضمان وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
وشددت على موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
السعودية تؤكد التزامها بدعم الشعب الفلسطيني
تواصل المملكة دعمها السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني، من خلال الجهود الدبلوماسية والإغاثية، إلى جانب المساعدات الإنسانية المستمرة لغزة، والتي تشمل الإمدادات الطبية والغذائية لمساعدة المتضررين من العدوان.
كما تدعو إلى تضافر الجهود الدولية لوقف القصف العشوائي والاعتداءات المتكررة على المدنيين، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حازمة لحماية الفلسطينيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.