د. فهد الخضيري: الميلاتونين مفيد مؤقتًا بعد الإجازات.. لكن لا تعتمد عليه!

في ظل تكرار اضطرابات النوم بعد الإجازات وتغير الروتين اليومي، أوضح أستاذ وعالم المسرطنات الدكتور فهد الخضيري أن الكثير من الأشخاص يلجؤون إلى استخدام الميلاتونين كمساعد للنوم، لكنه شدد على أن الاستخدام يجب أن يكون بحذر ولمدة قصيرة فقط، لتفادي الاعتماد عليه والإضرار بالإنتاج الطبيعي لهذا الهرمون الحيوي.


ما هو الميلاتونين؟ ولماذا يستخدم؟

الميـلاتونين هو هرمون طبيعي يفرزه الدماغ تلقائيًا عند حلول الظلام، ويعمل بشكل وثيق مع الساعة البيولوجية للجسم ليساعد الإنسان على النوم، لكن في حالات الاضطراب في مواعيد النوم مثل ما يحدث خلال الإجازات أو بعد رمضان، يلجأ البعض إلى استخدامه خارجيًا كمكمل غذائي.


الجرعة المناسبة ومدة الاستخدام

أكد الدكتور الخضيري أن الجرعات الموصى بها من الميلاتونين تبدأ من 2 إلى 3 ملغ، وقد تصل أحيانًا إلى 5 أو 10 ملغ حسب الحاجة، لكنه شدد على ضرورة أن يكون استخدام الميلاتونين محصورًا بيوميْن أو ثلاثة فقط، لا أكثر، والهدف من ذلك هو إعادة ضبط الساعة البيولوجية وليس الاعتماد عليه يوميًا.


خطر الاعتياد على الميلاتونين

أشار الخضيري إلى أن الاستخدام المفرط أو المستمر للميلاتونين قد يؤدي إلى تقليل إنتاج الجسم الطبيعي للهرمون، ما يسبب لاحقًا مشاكل أكبر في النوم. لذلك، شدد على أهمية التوقف عن استخدام الميلاتونين فور انتظام النوم.


الحل الدائم: روتين نوم صحي

الدكتور الخضيري دعا إلى الالتزام بروتين نوم منتظم وثابت يوميًا، حتى في عطلات نهاية الأسبوع، كمفتاح للحصول على نوم طبيعي دون اللجوء للمكملات، مؤكدًا أن النوم الجيد لا يعتمد فقط على المكملات، بل على نمط حياة متوازن وبيئة نوم مناسبة.


نصائح عملية لتنظيم النوم:

  • تجنب الكافيين بعد العصر.
  • تناول وجبة خفيفة قبل النوم.
  • الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية قبل ساعة من النوم.
  • النوم والاستيقاظ في نفس الوقت يوميًا.

 

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *