ارتفاع الالتزام البيئي في مكة والمدينة إلى 88% خلال رمضان 1446هـ: نتائج مطمئنة من المركز الوطني للرقابة

كشف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن نتائج مشجعة ومطمئنة من خلال تنفيذ أكثر من 670 جولة رقابية في كلٍ من مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال موسم شهر رمضان لعام 1446هـ، والتي أظهرت ارتفاع نسبة الالتزام البيئي إلى 88% مقارنة بـ 74% في السنوات السابقة، ما يُعد مؤشرًا إيجابيًا على تطور الأداء البيئي في المملكة، لا سيما في المدن المقدسة خلال أوقات الذروة.
رقابة استباقية وتقنيات متطورة
صرّح المهندس عمر بن محمد طه، مدير عام فرع المركز بمنطقة المدينة المنورة، بأن الجولات الرقابية تتم بشكل استباقي، أي قبل دخول شهر رمضان، وتستمر حتى نهايته، وتُنفّذ بواسطة كوادر وطنية مؤهلة، مدعومة بتقنيات حديثة ترصد مؤشرات الأوساط البيئية على مدار الساعة.
وأوضح أن هذه الجهود تأتي تماشيًا مع ارتفاع عدد الزوار للحرمين الشريفين خلال شهر رمضان، ما يجعل من الرقابة البيئية أولوية قصوى لضمان الحفاظ على بيئة صحية وآمنة لجميع الزوار.
تحقيق مستهدفات جودة الحياة
أوضح المركز أن الارتفاع في معدل الالتزام البيئي يُعزز من مستهدفاته المرتبطة بـ تحسين جودة الحياة في المملكة، وهو أحد الأهداف الرئيسية لرؤية السعودية 2030، خاصة في المناطق ذات الكثافة العالية مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال المواسم الدينية.
كما تم التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية لضمان تكامل الجهود الرقابية، والتفاعل السريع مع أي ملاحظات تُسجّل خلال الجولات، لضمان بقاء المؤشرات البيئية ضمن المستويات المسموح بها.
نقلة نوعية في الرقابة البيئية الموسمية
النتائج التي أُعلن عنها تُعد نقلة نوعية في مستوى الرقابة البيئية خلال المواسم الدينية، لا سيما مع استخدام أنظمة رصد ذكية وتقنيات تحليل بيئي متقدمة، ساهمت في رفع كفاءة الرقابة وسرعة اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة عند الحاجة.
بيئة صحية للزوار والمعتمرين
أكد المركز أن هذه الجهود لا تهدف فقط إلى تحقيق الامتثال، بل أيضًا إلى تعزيز تجربة الزائر للحرمين الشريفين من خلال توفير بيئة صحية ومستقرة خلال أداء المناسك، خصوصًا في ظل الأعداد الكبيرة التي تشهدها المدينتان خلال رمضان.