دراسة صادمة: إصابات الرأس في الطفولة قد تؤثر على مستقبل التعليم والوظيفة

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة تامبيري الفنلندية عن أن إصابات الرأس في الطفولة والمراهقة قد تؤثر بشكل كبير على المسار التعليمي والمهني للأفراد، حتى لو كانت الإصابة مجرد ارتجاج خفيف.

تأثير إصابات الرأس على التعليم

نشرت الدراسة في المجلة الأوروبية لعلم الأوبئة “European Journal of Epidemiology”، وقارنت بين الأطفال والمراهقين (0-17 عامًا) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وبين نظرائهم الذين أصيبوا بكسور في الأطراف مثل الكاحل أو الرسغ.

وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظًا بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي خلال العشرين عامًا التالية، مقارنة بالمجموعة الضابطة التي تعرضت لإصابات في الأطراف.

نتائج الدراسة بالأرقام

استندت الدراسة إلى بيانات من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي، وشملت:

  • 8487 شخصًا تعرضوا لإصابات دماغية رضية.
  • 15552 شخصًا تعرضوا لإصابات في الكاحل أو الرسغ.

وكان جميع المشاركين قد بلغوا 26 عامًا على الأقل بنهاية فترة المتابعة.

ارتجاج الدماغ قد يكون له أثر دائم

أوضحت الدراسة أن حتى ارتجاجًا خفيفًا واحدًا قد يؤثر سلبًا على التحصيل الدراسي. كما أن الأطفال الذين عانوا إصابات دماغية داخلية كانوا أكثر عرضة لعدم إكمال التعليم العالي، مقارنة بأولئك الذين تعرضوا لارتجاج بسيط.

ضرورة تقديم الدعم للأطفال المصابين بإصابات الدماغ

شددت الدراسة على أهمية دعم الأطفال والمراهقين الذين يعانون إصابات دماغية، وكذلك مساعدة أولياء الأمور لضمان حصولهم على فرص تعليمية متكافئة، وتمكينهم من تحقيق حياة مهنية ناجحة.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *