غارات أمريكية تستهدف الحوثيين في حجة والحديدة: تصعيد جديد في الصراع اليمني

شنت القوات الأمريكية غارات جوية استهدفت مواقع تابعة للحوثيين في بني قيس بمحافظة حجة، ما أدى إلى مقتل عدد من القيادات العسكرية البارزة في صفوف الميليشيات، وفقًا لما نقلته “العربية نت”. كما طالت الغارات مواقع أخرى في صعدة، مع تأكيد واشنطن نجاح العملية في تحقيق أهدافها العسكرية.
استهداف جديد في الحديدة وخسائر بشرية
في تطور آخر، أعلنت وسائل الإعلام الحوثية عن غارات أمريكية على قرية الصنيف بمنطقة المنصورية في محافظة الحديدة، تسببت في أضرار مادية كبيرة في المنازل والممتلكات.
وفي وقت لاحق، أكدت جماعة الحوثي مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين في غارات شنتها القوات الأمريكية على الحديدة مساء الثلاثاء، ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة بعد سلسلة من الهجمات السابقة.
أمريكا تؤكد استمرار عملياتها ضد الحوثيين
يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت في مارس الماضي بدء عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين، بهدف وقف تهديد الميليشيات للسفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وفي هذا السياق، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقضاء على الحوثيين وداعميهم الإيرانيين، مشددًا على أن الضربات العسكرية ستستمر حتى يتوقف تهديد الميليشيات لحرية الملاحة الدولية.
التداعيات المحتملة للتصعيد العسكري
يرى مراقبون أن التصعيد العسكري الأمريكي ضد الحوثيين قد يؤدي إلى موجة جديدة من الهجمات الانتقامية في البحر الأحمر، ما يهدد خطوط التجارة العالمية. كما تثير هذه الضربات مخاوف من توسيع نطاق المواجهة بين واشنطن وإيران، خاصة في ظل استمرار الدعم الإيراني للحوثيين.