رسوم جمركية أمريكية جديدة تهدد 25 ألف وظيفة في قطاع السيارات البريطاني: ماذا بعد؟

حذر معهد أبحاث السياسات العامة البريطاني (IPPR) من أن أكثر من 25 ألف عامل في قطاع السيارات البريطاني مهددون بالتسريح بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة التي تبلغ 25%، والتي دخلت حيز التنفيذ اليوم الأربعاء. وتستهدف هذه الرسوم السيارات البريطانية بشكل خاص، مما قد يزعزع استقرار صناعة السيارات في المملكة المتحدة.
التأثير الكبير على الشركات الكبرى في قطاع السيارات
وأشار المعهد إلى أن الرسوم الجمركية الأمريكية قد تؤثر بشكل بالغ على شركات كبرى مثل جاجوار لاند روفر و مصنع ميني في أوكسفورد، مما يهدد وظائف العمال ويُعرض الشركات لخسائر مالية ضخمة. يُضاف إلى ذلك أن هذه الزيادة في الرسوم ستؤدي إلى رفع تكلفة تصدير السيارات البريطانية إلى السوق الأمريكي، مما يجعل من الصعب على الشركات منافسة نظيراتها المحلية.
التحول إلى النقل الأخضر: الحل الأمثل للأزمة
وفي مواجهة هذه الأزمة، أوصى معهد IPPR الحكومة البريطانية بضرورة التركيز على التحول إلى النقل الأخضر كأحد الحلول الفعّالة. وزيادة الحوافز للسيارات الكهربائية قد تساهم في دعم الوظائف المحلية والحد من التأثير السلبي للرسوم الجمركية. التحول إلى السيارات الكهربائية يعد خطوة استراتيجية لتقليل الاعتماد على السيارات التقليدية وزيادة تنافسية القطاع في السوقين المحلي والدولي.
رد بريطانيا: موقف الحكومة والتطلعات المستقبلية
من جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بريطانيا تسعى لرد متزن تجاه هذه الرسوم الجمركية، مما يعني أنها ستبحث عن حلول غير تصعيدية لحل هذه المشكلة. بينما أكد وزير الأعمال البريطاني جوناثان رينولدز أنه يسعى لإلغاء هذه التعريفات الجمركية، رغم أنه لم يحدد جدولاً زمنياً لذلك.