تحذيرات طبية هامة بشأن دواء “أولميسارتان”: استشاري أمراض القلب يكشف عن المضاعفات المحتملة

حذّر الدكتور خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب، من بعض المضاعفات المرتبطة باستخدام دواء الضغط “أولميسارتان”، مؤكدًا أن الدواء قد يتسبب في عدة آثار جانبية قد تؤثر على حياة المرضى اليومية وجودتها. وتُعد مشاكل المعدة، الإسهال المزمن، الانتفاخات، ألم البطن، و الغثيان من أبرز الأعراض التي قد يعاني منها بعض المرضى أثناء استخدام هذا الدواء.
أعراض دواء أولميسارتان وآثاره الجانبية
أوضح الدكتور النمر أن الآثار الجانبية لدواء “أولميسارتان” يمكن أن تستمر لبعض المرضى لفترات طويلة، مما يُؤثر سلبًا على جودة حياتهم. وقد تشمل هذه الأعراض مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الغثيان والانتفاخات المستمرة. إضافة إلى ذلك، يُعد الإسهال المزمن من الأعراض الأكثر شيوعًا، مما يجعل التحكم في الحالة الصحية تحديًا إضافيًا للمرضى.
التحول إلى بديل مناسب: دواء “كانديسارتان 16”
نظرًا للتأثيرات السلبية التي قد تحدث بسبب أولميسارتان، أوصى الدكتور النمر باستخدام دواء “كانديسارتان 16” كبديل مناسب في حالة استمرار الأعراض الجانبية. وأكد على أهمية المتابعة المستمرة مع الطبيب المختص لتقييم الحالة الصحية وضبط العلاج بناءً على احتياجات كل مريض، مما يساهم في تحسين جودة الحياة.
النصيحة الطبية: المتابعة الدورية ضرورية
أكد الدكتور النمر على ضرورة أن يلتزم المرضى بتعليمات الأطباء المعالجين، وألا يتوقفوا عن استخدام الأدوية بشكل مفاجئ دون استشارة طبية. فالتحويل إلى دواء بديل مثل “كانديسارتان 16” يتطلب إشرافًا طبيًا دقيقًا لتجنب أية مضاعفات جديدة، وضمان استقرار الحالة الصحية للمريض.