إسرائيل تسجّل رقمًا قياسيًا في هدم المباني الفلسطينية بالضفة الغربية خلال 2024

تصعيد غير مسبوق في سياسة الهدم

أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، المعروف بتوجهاته اليمينية المتطرفة، أن عام 2024 شهد أكبر عدد من عمليات هدم المباني الفلسطينية في الضفة الغربية على الإطلاق.

وقال سموتريتش في تصريحاته التي نقلتها وكالة “فرانس برس”: “خلال العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة”، مستخدمًا التسمية الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية المحتلة.

خطط التوسع الاستيطاني تثير القلق

لم يقتصر حديث الوزير الإسرائيلي على عمليات الهدم، بل أشار إلى ضرورة استخدام أدوات إستراتيجية إضافية في المعركة التي تخوضها إسرائيل، في إشارة إلى توسيع المستوطنات وبناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية.

ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد تصعيدًا إسرائيليًا في الضفة الغربية، حيث ازدادت عمليات مصادرة الأراضي وهدم المنازل، ما يثير قلقًا دوليًا واسعًا بشأن انتهاكات حقوق الفلسطينيين واستمرار الاحتلال الإسرائيلي في تكريس الاستيطان بالمنطقة.

تصاعد الانتقادات الدولية

واجهت سياسة هدم المنازل الفلسطينية وتوسيع المستوطنات انتقادات حادة من الأمم المتحدة ودول عديدة، معتبرةً أن هذه الخطوات تُعمّق الأزمة السياسية وتعرقل أي إمكانية للتوصل إلى حل سياسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وفي ظل استمرار عمليات الهدم، تزداد معاناة آلاف الأسر الفلسطينية التي تجد نفسها بلا مأوى، بينما تتسارع الخطط الاستيطانية على حساب الأراضي الفلسطينية المحتلة.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *