إطلاق ناجح لمهمة “فلك” على متن “فالكون 9” يحمل أبحاثًا سعودية لدراسة تأثير الفضاء على صحة الإنسان

دراسة سعودية متقدمة لفهم تأثير الفضاء على الميكروبات العينية
أُطلق بنجاح صاروخ “فالكون 9” حاملاً على متنه مهمة “فلك”، التي تتضمن 22 تجربة بحثية متقدمة، من بينها أبحاث سعودية تهدف إلى دراسة تأثير بيئة الفضاء على صحة الإنسان، وتحديدًا على الميكروبات الطبيعية في العين.
وتركّز هذه الأبحاث على تحليل الميكروبيوم العيني في ظروف الجاذبية الصغرى، بهدف مراقبة نمو الميكروبات والتغيرات الجينية والبروتينية التي قد تحدث أثناء التواجد في الفضاء.
أهداف البحث السعودي في الفضاء
تسعى الأبحاث السعودية ضمن مهمة “فلك” إلى تحقيق عدة أهداف علمية مهمة، منها:
- تحليل معدلات نمو الميكروبات في العين بظروف انعدام الجاذبية.
- دراسة التغيرات الجينية والبروتينية التي تطرأ على الميكروبات في الفضاء.
- تقييم قدرة الميكروبات على تكوين الأغشية الحيوية ومدى تأثير ذلك في زيادة خطر العدوى.
- اختبار مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية في الفضاء.
دور البحث في تطوير التطبيقات الطبية المستقبلية
تُعدّ دراسة الميكروبيوم العيني في الفضاء مجالًا علميًا ناشئًا يحمل آفاقًا جديدة لفهم التغيرات الصحية التي قد يتعرض لها الإنسان خلال البعثات الفضائية الطويلة. كما يمكن أن تسهم نتائج هذه الأبحاث في تحسين الرعاية الصحية على الأرض من خلال تطوير طرق جديدة لمكافحة العدوى وتعزيز فعالية العلاجات الطبية.
الابتكار العلمي السعودي في استكشاف الفضاء
يمثل هذا البحث خطوة مهمة في الاستكشاف العلمي الفضائي، حيث تعكس مشاركة الفرق البحثية السعودية في هذه المهمة التزام المملكة بتعزيز دورها في مجال العلوم الطبية الفضائية، ودعم الأبحاث التي تسهم في فهم تأثير بيئة الفضاء على صحة الإنسان.