خطبة المسجد النبوي: كيف نستعد لشهر رمضان المبارك؟

ألقى إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالله البعيجان خطبة الجمعة اليوم، تناول فيها أهمية الاستعداد لشهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن التوبة والاستغفار والتخلّص من الحقوق والتبعات من أهم ما يُستعان به على استقبال الشهر الفضيل.

استقبال رمضان بالتوبة والطاعات

دعا الشيخ البعيجان إلى استقبال شهر التوبة بالتوبة، وشهر الجود بالجود، وشهر القرآن بالقرآن، وشهر الدعاء بالدعاء، وشهر الرحمة بالرحمة، مشيرًا إلى أن طاعة الله خير مغنم ومكسب، ورضاه أعظم ربح ومطلب.

   

مفاجآت حول مصرع المصرية آية عادل في الأردن

التفاصيل الكاملة من هنا

كما أكّد على أن رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، داعيًا المسلمين إلى اغتنام هذه الفرصة الثمينة بالإقبال على العبادة والابتعاد عن اللهو والشهوات.

شهر الطاعات ومواسم الخير

أوضح الشيخ البعيجان أن الله سبحانه وتعالى شرع لعباده مواسم الخير والطاعات، وضاعف لهم الأجر والثواب في هذه الأيام المباركة، داعيًا المسلمين إلى استثمار كل لحظة في رمضان بالعبادات والأعمال الصالحة.

وقال: “إن شهر رمضان هو أفضل الأوقات وأعظم مواسم الطاعات، وهو شهر توبة واستغفار، وإنابة وانكسار، وعزوف عن الدنيا وإقبال على الآخرة، فالكيِّسُ من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجزُ من أتبع نفسه هواها”.

مواجهة وساوس الشيطان في رمضان

حذّر الشيخ البعيجان من محاولات الشيطان لإضلال المسلمين عن الخير في هذه الأيام الفضيلة، مؤكدًا أن الشيطان يبذل جهده في مواسم الطاعات ليصدّ الناس عن ذكر الله ويُفوّت عليهم فرص المغفرة، داعيًا إلى مجاهدة النفس والاستعداد الروحي لشهر رمضان.

التوبة والاستغفار أساس الاستعداد لرمضان

اختتم الشيخ البعيجان خطبته بالتأكيد على أن التوبة الصادقة، والاستغفار من الذنوب، والتخلص من الحقوق والتبعات، والابتعاد عن الشبهات والشهوات، هي أعظم ما يُستعان به لاستقبال شهر رمضان المبارك، داعيًا المسلمين إلى اغتنام هذه الفرصة بفرح وسرور، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: 58].

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *