الفريق المشترك لتقييم الحوادث: قوات التحالف لم تستهدف منزلاً في صعدة

أصدر الفريق المشترك لتقييم الحوادث بيانًا رسميًا حول الادعاءات المتعلقة بقيام قوات التحالف باستهداف منزل في قرية “شرفة قراحة” بمحافظة صعدة اليمنية بقذيفة مدفعية بتاريخ 15 أبريل 2020، مؤكدًا أن التحقيقات أثبتت عدم صحة الادعاء، وأن قوات التحالف لم تنفذ أي عمليات استهداف في تلك المنطقة في ذلك اليوم.

تفاصيل التحقيق: لا دليل على الاستهداف المدفعي

إجراء تحقيق شامل حول الادعاء
قام الفريق المشترك بتقصي الحقائق عبر مراجعة سجلات الرماية لقوات التحالف، والصور الفضائية، والمصادر المفتوحة، إلى جانب قواعد الاشتباك المعتمدة.

أكدت التحقيقات أن قرية شرفة قراحة تقع في الجزء الغربي من مديرية رازح بمحافظة صعدة، ولكن لم يتم تنفيذ أي رماية مدفعية أو قصف مدفعي على القرية في التاريخ المذكور.

تحليل الصور الفضائية والمصادر المفتوحة
لم يجد الفريق المشترك أي دليل على وقوع هجوم مدفعي في القرية المذكورة، ولم تُسجل أي تقارير إعلامية أو معلومات موثوقة تشير إلى الحادثة عبر المصادر المفتوحة.

التوصل إلى النتائج: الادعاء غير صحيح

بناءً على جميع الأدلة، أكد الفريق المشترك لتقييم الحوادث أن قوات التحالف لم تستهدف المنزل المذكور في قرية شرفة قراحة باستخدام قذيفة مدفعية، مما ينفي صحة الادعاءات المتداولة حول الحادثة.

يعكس هذا التقرير حرص الفريق المشترك على الشفافية والتحقيق في جميع الادعاءات وفقًا للقانون الدولي الإنساني وقواعد الاشتباك الخاصة بقوات التحالف.

التزام التحالف بالتحقيقات والاستجابة للادعاءات

التأكيد على الامتثال للقانون الدولي الإنساني
شدد الفريق المشترك على أن قوات التحالف ملتزمة بعدم استهداف الأعيان المدنية، وتعمل وفق قواعد اشتباك صارمة تحترم القانون الدولي الإنساني.

الاستمرار في التحقيقات لضمان الشفافية
أكد الفريق أنه سيواصل مراجعة جميع الادعاءات بدقة، وسيُصدر التقارير اللازمة لضمان تحقيق العدالة والشفافية في أي ادعاءات مستقبلية.

 

إعلان

مقالات ذات صلة